الأربعاء، 28 يونيو، 2017

رسائل الصدى...جرعة المخدر

القراءة الحالية للاوضاع المتسارعة بالعالم عامة والعالم العربي خاصة لا تحتاج إلى إجتهاد او إسهاب  في  التحليل والغرق في اوهام نظرية المؤامرة وما إلى ذلك من من شعارات لا للفتنة و قس على ذلك الاسئلة التي دقت اخر المسامير في نعش المنطق من قبيل  اين الثروة ؟ ومن هي الدولة العميقة ؟وما اسباب التلف قبل التخلف في بلداننا؟
لان الجواب بسيط للقارئ ان اراد فهما منطقيا بلغة الارقام والاحصاء ان ينظر لكتابات الاستاذ الدكتور سيدي المهدي المنجرة ،لان ما نعيشه اليوم لايعدو ان يكون النتيجة المنطقية لما زرع سلفا ،فهو حصاد مر للاسف !
ما من اراد جوابا سريعا، فالتخلف في بلداننا مرده لاستكان الافراد لمنطق الاستقرار فكريا وعلميا واجتماعيا والرضوخ لكل ماهو ممنوح من قبل الجهات الحاكمة واعتبارها منة بدل حق مشروع،فكان لزاما ان تسير البلدان من قبل البنك الدولي اقتصاديا وكذا سياسيا ولا ارى هنا مؤامرة خارجية بقدر ما أرى تكالبا داخليا ممن يفترض بهم ان ينمو بلدانهم بدل إغراقها بقروض يذهب جلها لحسابات شخصية بداعي مشاريع وهمية وهناك يكمن جواب اين الثروة،اما الفتنة الكبرى فهي الاعلام الديماغوجي والشعارات الرنانة والضحك على ذقون المواطنين والحرمان المقصود من ابسط الحقوق التي يمكن ان تشفع لوهم الديمقراطية والشفافية وكذا المصالحة التي يتغنى بها في كل محفل دولي ،ان اكبر الفتن هي التي نعيشها اليوم حين نحس انه لاوطن في الوطن تجعلنا نتقبل الواقع بنظر المحقون بمخدر حتى وان اراد الاستيقاظ فعلى وقع اي غذ سيستيقظ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق