السبت، 25 فبراير 2017

وجهة نظر..

الازمات المتعددة الاوجه في بلدان العالم الثالث عامة و بلدان العرب من سياسية و اجتماعية و اقتصادية والقائمة تطول،مرده الى عامل اساسي وهو الخلل الذي اصاب الصدق في الذهنية العربية فلا هو قارب المفهوم الاسلامي للصدق على اعتبار الاغلبية المسلمة في هاته البلدان و لا جانب شق الاخلاص في العمل حين يرفع شعار التأسي بالغرب وبين هذا وذاك ضاع كذلك المفهوم الانساني لهذا الاخير و في المقام الاول الصدق مع الذات فكان من الطبيعي ان يرى واقع التشردم هذا فارضا نفسه ،فانهارت العلاقات الانسانية واختنقت بزخم السطحيات ،وانهارت قيم الاخلاص في جوانب الحياة من عمل و معاملة..لايمكن نكران هذا الامر او التعايش معه فهذا من بين مراتب النفاق و الاهانة و التي للاسف قد تفرض قسرا ان تعاش داخل المجتمع ! والضريبة التي يجب ان يتحملها رافع لواء الصدق هي ان يساير تيارا عكسيا لوحده و العزاء في هذا توفيق من رب النفوس و لهو نعم العزاء خير من الانقياد والانصياع و الذوبان في قالب القطيع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق