السبت، 25 فبراير 2017

عام يمضي وآخر سيأتي

عام يمضي وآخر سيأتي وانت تمضي وغذا قد لا تأت 
فما بال الاقوال تسبق عامك للامام وفعلك في حضرة الوقت ابتر
فما شكواك من عام مضى الا مثيلة لهذا الذي يمضي وذاك الذي يأتي
فصه يا ذا القول عن ذم الزمن فهو للحراك عنوان وللجمود انت برهان،ففيك الذم والمذموم
ولاتزعج دواخل سلامنا الداخلي ،فلا الشكوى كانت حلا ولا الانتظار،
فصمتا فاليوم لايداول بالامل ،والغذ نبراسه همم وعمل ،فعلى ماكنت لا تكن وغيرما استطعت !
فالموج لاينحت الصخر بالنواح و لن تغير غذا بالنباح !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق