السبت، 25 فبراير 2017

عبث

ههنا بين ينابيع الزمن تنساب الاعمار دفاقا 
ويقف الناظر على غراري ،مزهوا بزخم الامواج يلاطم بعضها بعضا،
تلك حال السائر بين عباب الساعات وبناتها ،لاهو هنالك ولا هنا هو،
بين النقيضين يقف هو موقف الحياد ، كل شيء; قد يتوقف ينكسر المكان ويضمر الوقت ،حتى النشيدقد يفقد معناه ، فيباع بالصراخ مجده على غرار هالة الكلم التي تكرس لواقع امة تنشد الرخاء بلغة المعجزات.
اين نحن من امجاد ماض مازلنا نغذي به عجلة التخلف،ماض يغذي واقع الانتظار ،بدل ان يكون حقا لا بد ان يسترجع .لا دعاء ا يرسل الى السماء دونما عمل !
لسنا في زمن المعجزات ليأتي النصر دون سبب .وفيصل الاسباب اليوم العلم الذي لا نصيب لنا منه سوى الاستهلاك ولا ينتقد المرء نكرانا للجانب الممتلئ من الكأس. لكن كأسنا شبه فارغة و انكار الواقع احيانا ضرب من العبث ان لم يكن العبث نفسه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق