السبت، 25 فبراير 2017

رفقا باسماعنا !

قيل في زمن غير بعيد ناموا و لاتستيقظوا فما فاز الا النوم.ولسان حال اليوم يزيد كذلك بقول تكلموا ولا تصمتوا فما فطن الا اللغاة .
لا ينفع الصياح في زمن من لا علم ولاقيم له فصوته لامحالة يذهب ادراج الرياح.
تكلم ثم تكلم فالعملة اليوم دنانير كلم يصرفها الكل .لا تخف فحرية التعبير يكفلها واقع الازدهار و الحداثة لترسم به فقاعة التغيير قد تنفجر حينما يستجيب الحي من ضميرك لتعمل بدل الكلام فتدرك ان سقف الفقاعة ادنى من سقف واقع لايعير للكلم سوى هامش النسيان و استهلاك الزمكان ووأد للعقل.
فرفقا باسماعنا و مزيدا من الرقي في نسج حبال كلم نرجوه للعقل سندا و محفزا لا اشتكاء ا من الزمن و ندبا لتاريخ مضى.و ليكن ذا معنى لا قولا بين العوام قد سرى .
فان كنت مؤمنا فلتقل خيرا او لتصمت ليس صمت الإطباق لكن صمت همم لنيل القمم بالعمل البناء .و ان لم تكن مؤمنا فاعمل شيئا او اصمت..
لوكان خيار السمع واردا لكان متن الذي قيل هباء ا لكن المحيا يفرض العيش في زخم نقاوم فيه التفاهة من اجل النجاح في مفاوضات السلام الداخلي..فمن الداخل الى الخارج ينشد السلام وليس العكس بلغة اللغاة و اقلام مرتزقة و صفحات الوعي المجاني و العلم السطحي.وألسنة المثقفين بزاد العناوين..وحملة فكر يلبسونه لباس المعاطف ؛كلما حال فصل زال معطف او نقص بعضه و ابدل بغيره..فما احوجنا لفسحة من الصمت !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق