السبت، 25 فبراير 2017

باقة ربماويات

احن الى زمن كان فيه سؤالي عن سبب لعب الكابتن ماجد للمباراة الواحدة في حلقة لا تتجاوز 20 دقيقة بدل الزمن الحقيقي للمباراة في 90 دقيقة ،اما اليوم فقد انبرى عنها سيل جارف تقوده ربما إلى ربما..
فربما تفقد الاجابات لمعانها إزاء زخم الاسئلة..
وربما نجد للبحث عن كلية الذات ، بدل زخم الانصاف..
ربما ننتقل من تبعية القطيع،إلى فرض و استقلالية الآنا....
ربما نرتقي لتكريم عقول وهبت لنا و نضعها موضع تسخير و حراك ،لا قربانا لحلم سمي الاستقرار...
ربما ؟ ربما...
وربما يكون الوجود كله سلسلة متصلة،من؟وكيف؟ ولم؟ ولماذا؟ اشكال تعطي للحياة شموخ مسلة...
ربما يتغير الوطن ،ليصير ذا معنى فلا زيف سياسي يشوبه ولا دهاء حاكم،وطن الجميع وليس القلة..
ربما يتغير الانسان وينشد السمو والنجاح بدل الانتقاد و اتباع سنة الحكام في الكلام حتى صار النباح جُنّة..
ربما ينمحي زيف الجماليات ووعد الرخاء لتعززه الهمم ،بعلم ويقين وليس بغناء ومذلة...
ربما يرتقي الوعي ليلامس الجوهر ويباعد السطحيات ليصير النجاح واقعا لا حلما او مشقة....
ربما تنجلي ضبابة الديمقراطية المزعومة ،ليبنى الوطن بدل ان يكتب مايراد له باقلام شردمة...
ربما نتجاوز القيل والقال ،لنبلغ الفعل وننشد جميل الاثر،ان نصير عضدا لبعضنا لا امة منكوبة...
ربما تعود سفينتنا لبر الاخلاق وقيم طمست بقول حداثة مشوهة فلا ماضيا كرمنا ولا مستقبلا ادركنا...
ربما يدرك الشباب زهرة اعمارهم قبل ذبولها بين دروب اللامسعى واللاهنا ...
ربما تكون ربما املا ،نرجوه لبقايا العقول ان تسمو لغذ قلما كان الكلام فيه قاربا يكفل النجاة..
ربما تنتقل الكلمات من صيغ التجريد نحو عوالم الواقع ، ليصير التقدم نهجا لا عنوانا تدبج به الخطابات...
ربما يعود حملة العقل لاصل لا فرقة فيه و لا شيع ،فلامناص مادام الاصل واحد وكذلك المآل اوحد..
ربما نرجع لدرر القيم و نهج الخلق ،فلا متسول نراه بعد هذا ولافقيرا ينشد كرامة مسلوبة...
ربما يحسن الظن بين الناس وينسوا سير القيل والقال ليجدوا في مراتب الهمم والعمل...
ربما يرفع الحجاب عن زيف المظاهر و الرنان من الصور ،لنهتم بالجوهر قبل المنظر...
ربما نقف صريحين امام تخلفنا لا لننتقده ونجعله هجوما لبعضنا البعض ؛لكن لرم الصدع وإعلاء الصرح...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق