السبت، 25 فبراير 2017

خواطر لاغير 3...

ربما لن يفقه كلامي الا من كان مدمنا للكتابة سواء كان ينشر مايكتب او لا،فقد نكتب في بعض الاحيان لغاية محددة وفي غالب الاحيان إستجابة لدعوة القلم لاغير ،فكلما غاب المرء عن نفسه عاد ليجدها بين الصفحات ليضخ فيها دماء ا جديدة تارة ،و تارة اخرى ليصحح فيها اعوجاجا لم يدرك في الغياب ،او فقط حديثا بين النفس و الكلمات كيف كانت والى ما آلت و ما ذا ترقب .فلكل منا كتاب حياة فيه يكتب ومنه يقرأ في ذات الآن ،ولكل نسق كتابة قد يتجاوز حدود مايخط الى بوادر الفعل والمعاش او هما معا .وخيرها ماكان نشرا للخيروسعيا اليه....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق