السبت، 25 فبراير 2017

خواطر لاغير1....


ان اعظم المعارك التي قد يخوضها المرء هي تلك التي ينازل فيها نفسه في سبيل تغييرها نحو الافضل ان قاوم مد نوازل الحياة و الا سينتهي الامر بأن تغيرها الاشياء التي تحاول تغييرها في نهاية المطاف .
فالحياة تداول بمرونة ولين لايمكن ان يكونا هبة او نوعا من الحلول السحرية لمصباح علاء الدين .بل يستخلصان من الوقوف ازاء التجارب و كذا مصاعب الحياة وقفة المحارب لا وقفة المهادن الخانع .فقد يصاب المرء و يسقط مرارا و تكرارا و قد يحارب لوحده في اغلب الامر لكن الاهم ان يمضي المرء قدما وزاده ان وراء كل خطأ صواب يقطف .وبعد كل سقوط قيام اشد متانة .و بعد السير الاهوج درب يخط و يسلك و لايبقى من الامر غير كيف ؟ومن؟و متى؟ وغيرها من الاسئلة التي لا تعدو ان تكون مجرد تفاصيل لا تقاس بحكمة الاقدار حين تدرك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق