الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

اسراب السراب

شريد و الحكَم عادل بين النجوم و الاكوان سرى النظر
من خلفي كان الدوري شاديا ومن شدوه لاح دجى من وهج القمر
وامامي خلان و حديثهم لا افقه ،وفي الخلد دخان من الكلام في الهواء مني قد نثر
و كالطفل راح الخيال ساميا فوق الحديث ،وعلاه سحابة من الصمت كالمطر
زقاق الافكار لا مقام فيه دائم،بين الرأي والآخر و لا مستقر
اسررنا ببديع اللب و  الهوان بعده اهون،و لاحت في الافق فضيلة السكون كالعبر
قلنا القول و فيه الصدق قد فتلنا ،بعد ان خبرنا من قول الغابرين الكذب المر
بين اطياف الصغار رصدنا الدوري ،و العقل بلا فكر اصغر
و ان بدا سوء فعلنا ،فلك يا ناظر القول الا تحكم ولست بصيرة الحقائق تملك و لا نظر
لست الغاية الدنيا ارقب ،لكن في النفس رصد للعلى ،بين الناس غابت لا سعي و لاركب
نناجي الدوري و لاجناح،و ماعاب افعالنا الا غياب اجنحة نجوب بها عنان السماء كالنسر
في الدخان سريرة،يمضي و الهم اثقل و للنفس اقتل،فرب ترك ولاعود،كر و لا فر
ما لي اخاطبك و انت يادوري بي اجهل،و انا بشدوك اعلم ،لسنا ننتظر لكن بالصمت ننتصر
فيه السمو ،ونزاهة عن اللغو ،والقول خطيئة،اكتب لك شدوا من وحي الكلمات و لا وزر
و امضي وفي الدرب ،بين القصيد و القصيدة قلم و مستقر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق