الأحد، 19 يوليو، 2015

خطيئة السؤال

 فيما القول؟و فيما الصمت؟ اين تبدأ الكلمات؟و اين تنتهي ؟
فيما النظر؟في الكون والغير؟بعيون ام بعدمها؟ا بالبصر النظر ام ببصيرة يكون؟
فيما الكلام؟في المعنى،في عدمه ام هو كلام فقط؟و هل المنطوق كل ما يقال؟
فيما السعي؟ في الارض ام عليها؟ ام هو إلقاء للخطى؟ ام غاية بين البديهة و المنظور؟
فيما الصدق؟في قول و فعل؟في فكرة طفولية؟ام انه هاوية السادجين؟و هل من وجود له سلفا؟
فيما الصحب؟في سراء و ضراء؟ ام لا هذا و لا ذاك؟مسميات من عقم القواميس؟
فيما الظن؟في طبيعة بشرية منافقة؟في احلام كاذبة؟ام في قول مذهب، ملئه الاوهام؟
فيما الاستغراب؟في داعي السلام حاملا الخنجر؟ام في باعة الوهم بلون الحقيقة؟
فيما السلام؟في جميل الاقوال وسواد الافعال؟ام في ندالة العزم و زيف الابتسامة؟
فيما الجمال؟في صورة نظنها؟ام في طبيعة لا نفقهها؟ام في خيال يسكننا و نسكنه و لا مقام لنا؟
فيما القيم؟ا بين الناس هي؟ ام غياب منظورها وحضور منطوقها؟ ام هي ملكة النفاق و اللسان فينا؟
فيما الاشعار؟لذات قصية وغاية خفية؟ ام هي خطيئة التناسل بين الكلمات؟و هم القافية وشدو المعنى؟تذلل القول و افوله؟حماقة الفكر ام القلم،ربما كلاهما؟
فيما العهد؟في دنيا لا بقاء لها؟ ام في امل يلهب عجز الواقع عن قول العقل؟ام في سعي بين الامام و الادبار؟ام لا وجود له؟
فيما النبيذ؟في شربة كأس؟ ام في افيون الاكاذيب و منطق الألاعيب؟ام هي الثمالة من نهد الايام و نسيان القول الحق و الوعيد؟
فيما الصبر؟في كل الامور ام بعضها ،ام لامحيد عنه؟فربما نيل المراد ولو على حين غرةصبر من خفي الامور لا يبدو جليا فيها؟ام هو الوقت و ضباب الانتظار؟
فيما الصمت؟ في انعدام المعنى مما يقال؟ ام هو كلام بلون اللاكلام؟ام التباس المنطوق بين المكتوب و المنشود؟ام هي دفاتر بلا اسطر،اقلام و لا مداد،كلمات،كلمات؟
فيما الضحك؟في شر البلية؟ ام ترييض لعضلات سمتها الافتراس؟ام قهقهات ،الحان موسيقية دونما اوزان؟
فيما كل الاشياء؟و هل يصح عدمها؟ام كالشيء و اللاشيء؟ ام ميزة التلاعب في الكلمات؟ربما كالمنطق لا يعرف منطقا ،الا بوجود الاضداد؟
فيما الكلام؟في الدنيا،في بواعث الحياة،ذم الاطلال و مدح البنيان و البناة،في الرمز و المرموز؟ام هي ذاتية القول و الخط؟ تناسق المعنى و تباينه ؟ام في امر جلي يدركنا و ندعي اننا لا ندركه؟ ام هي جدلية الادراك و الفهم؟ام نبل الصمت عن القول و الفعل؟قطيعة التصديق والتسليم و هجر القلم دو نما تلميح؟

أ.أ

السبت، 4 يوليو، 2015

الملاذ

لم اكتب؟ هل هو عوز في صيغة المنطوق؟ ام حاجة للبروز؟ ربما الاثنان؟ و قد يكون انتفاؤهما صحيحا؟ام هو حاجة للتنفيس لا غير؟ 

لمن اكتب؟ لك نفسي ؟لموجود لا يفقه قولي من الكلمات؟ لعابري السبيل ربما؟ربما لا احد ؟ام هي  كتابة لذات المجهول من عواهن المعلوم؟

صامتا ام متكلما ؟ماشيا و ايقاع الخطى ام واقفا و زوال الوقت؟حالما بدون سبات ام نائما بدون احلام؟متقدم بصورة الانسحاب ام منسحب بصورة التلاشي؟
و ما هي هيئة الكلمات؟ هل هي خطوط و نقط متدلية من مكنون القول؟ ام اسراب محلقة في  عوالم اللاوجدان و لا افصاح؟
و هل في القول من مغزى؟ انكسار هو ام انسية الناطق؟هزيمة المعنى و انتصار الشكل ؟محرقة القوافي و الافكار ام  نصر المفردات و المجاز؟هاوية الافصاح ام علو الانكار؟ام صراعا  بين الناطق و المنطوق بين الكاتب و المكتوب؟ ام تراه نعي المكنون؟جنازة المضمر؟ عيد القلم؟و انبعاث الامل؟ام ببساطة ككل الاشياء لا شيء؟

متى اتوقف ؟ متى يجف هذا  المداد؟ و هل للمدى من بلوغ؟ متى ينكسر هذا القلم؟ اين بيت القصيد؟اين قصيدتي الاخيرة،اين انت لاكتبك و انتهي؟صدقا مللت من الكلمات و لا اجدني  الا كاتبا اياها،اهو الصريح و المتناقض ؟ام لا هذا و لا ذاك ،جنون يأتي و يمضي؟ ايقيم فيدمي؟ ام يرحل فيشفي؟ 

اين هو المدى الذي اخبرتني عنه يادرويش؟ ام انك  اخبرت  فقط و مضيت؟ اين قصائد الاولين ،بل اين هم؟ كلهم بل كلنا  زائلون،لم لا تموت الكلمات؟ ولم يأفل اللامع من النجوم؟ لم يكذب الصادق من الادميين ؟ام لا صدق فيه سلفا؟لم البقاء لغير المرجو؟ لم المعكوس في غير المنشود ؟ ولم تحققه و انتفاؤه؟

لم،لم؟و هل من صيغة للاسئلة؟ ام انها اجوبة من سراب؟لم لا يصمت حامل القلم؟ و لم لا تبلى قصاصة الورق؟ لم يغرد البلبل ،ليسجن في قفص الناظر ام ليسمع الاذن الشدو الزائل؟
من اين  ينبع نهر الحقيقة؟ و لم يجر بدون تيار؟ ام تراه دوامة  الهلاك لشاربه؟وهل من مطلق في معلوم البشر؟ حينا حقا و غالبا زيفا؟  ما كان كان ،وما بدا تلاشى ،ما كان حقا صار زيفا؛ام هي ثنائية الضد في المعنى؟ ازدواجية المتناقض و المترادف في قلب الزمن؟ ام هو الامتداد الطبيعي للخطأ البشري؟ ام السلوك الاسمى لداعي العقل؟

لم لاتتكلم حدائق الزوال ،ولم لا ينطق الطلل حين  ننظره من نافذة القطار؟لم يمضي الطريق  في حين اننا من يمضي؟ هل في الخدعة المعنى،كسائر سلوك البشر؟ام تراه ادراكا  لطبيعة معقدة سمتها اللابيان،؟اجبني يا درويش هل ناظر المدى من يسكن الهوامش ،ام انها مملكة الرجاء و الشقاء؟اخبرني عن دهشة العمر؟ عن فتيل الزمن و قربان الناظر و المنتظر؟ عن قطار السادسة الا ربع؟ 

اني انتظره ليحملني ،لاكتب فيه قصيدة الزوال،ومن نافذته ربما ارمي كل الاوراق فتندثر و اقول ذاك من خطأ القطار،احجز لي مكانا في الدرجة الثانية لارى بواعث الحياة في القطار ،و ربما اجد كاتبا اهديه هذا القلم او ببساطة اضعه فوق الكرسي و امضي حين اصل.

أ.أ