الثلاثاء، 2 يونيو 2015

في نقد الذهنية الشابة

يكاد لا يمر يوم دون ان تسمع في مجالس الشباب الحديث الازلي عن الزواج وما إلى ذلك مما يجعلك تعتقد ان الزواج هو الماهية و الهدف الاسمى من الحياة ،او الركيزة التي لاقيام لامر الا بها، متناسين ان الامر يتعلق بعلاقة إنسانية تتطلب من الاسس ما يلامس الجانب الواعي من الانسان وحمولتة الفكرية والثقافية التي تعدان الارضية الاساس لنجاح الانسان ايا كان مبتغاه فلا يستقيم الحديث عن امر مع الجهل بحيثياته و لايكفي التغني بالمتمنيات لبلوغها وقبل كل شيء وجب سؤال الذات وموقعتها من حيث ما هي سائرة إليه،و بالقياس ذاته وجب التفريق بين الغاية وبلوغها ،من حيث الزمن فليس من المنطقي استهلاك الذات و المجهود في النظر إلى الغاية دون الاخد بالاسباب الميسرة لذلك مع ترتيب للاولويات
ذاك ما تفتقرإليه الذهنية الشابة بالعالم العربي. وقصورها هذا وسطحية و كذا مادية نظرها الى الاشياء في مجملها من عوامل تخلف هذه الامة و رضاها بالهزيل من الفتات الذي تجود به عليها الامم المتقدمة دون ادنى طموح للتغيير البناء او السير على نهج النجاح القويم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق