الثلاثاء، 2 يونيو 2015

حديث طنجة

أ مكناسُ منك كان السفر إلى ديار البوغاز
من طنجة العالية جاءنا من الصحبِ ياسرُ
وكغيره من اهل العالية،حباهم الله بجميل اللغة ولنا بذلك اعتزاز
لكم مني سلام و احترام و تقديرُ،انتم اهل محبة و بشرٍو اصرارُ
 
ترى في مجالسهم من طيب الكلام ما يطرب، كلام كأنَّّه المجازُ
من عندهم الحسن،في مقامهم الألف، كيف لا وهم للاندلس جوارُ
لهم على الدنيا واسع الابوابِ فسلني عن باب الاطلسي اجبك بآخر متوسطي
رحابة الصدر و حفو اللقاء في اهل طنجة طبع ازلي
فهاكم مني حديث ايامٍ كانه ترنيمة بلبل شجي
و على نوائبها و تقلب حالها عليكم بالصبر فله من الوقع كعطر الاترجة الندي
اهل طنجة اهلي ،ومايكفيني فيهم من طيب الكلام ما قيل وما يقال 
 
سلام و اجلال لكم، وعرفان بجميل الصحب منكم، اصابني كرمكم في النفس اصابة السهم في مقتلٍ
وحبا في الخلد تقديركم حبو المغير في ظلام حالك فما ترك من منزل
دعائي ان كان له ان يجاب، فلنفسي و لكم اسال السلامة من كل مصابٍ
فمصاب الايام عليكم اخاف ،فتور الهمم يسري فينا كا نه الداءُ

تلك حال اهلنا من العرب، لا امل ولا نعش به نساقُ احياء و لامن عن سؤله يجابُ
تلكم خاطرة بالنفس قد مرت ،و واقع الامة كالسائر على درب الهلاك لا معين ولا شفاء
اصمتوا من اسيادكم الامر قد قيل لكم،كانه قدر يلجم ما في الخلد من كلام عما يحابُّ
 
فيكم اهل طنجة من الشجعان من جاهد ،لخضر غيلان منكم وللوطن لب النداء
من الحكمة الصمت والخير كل الخير في صمت عما يهاب
فصه ! وعن اللغو تنزه و اضمر في النفس شوقا والى الله بالفرج دعاء
تمضي بنا الايام فنمضي وهي باقية نلومها و ما فيها ما يلام
ففينا اللوم و الملامُ غياب نخوة و إسفافُ و كلام كانه الغثاء
من طنجة كان لنا شرف صحبة اناس لهم من جميل الخلق ما لا يصفه الكلم وما فيهم ما يعاب
هذا صديقي ياسر،كلام من همس الايام و حِكمها لك ولاهل طنجة مني اهداء



حفظكم الله و اياه ا ستودعكم، وللحديث بقية ان كان في الحياة بقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق