الثلاثاء، 2 يونيو 2015

مخاض الانا

إن منطلق الذات يكمن في جدلية الصورة التي ترسمها لكينونتها ،فهي الوسيط بينها وبين الاخر و غالب الامر ان الصورة التي نرسمها لذواتنا فيها نوع من النرجسية تتأرجح بين سندان اللاوقعية و مطرقة المغالاة و هما خياران احلاهما مُرٌّ من منظور العلاقة مع الاخر ،فهذا خطأ في حق الذات وكذا الاخر لان قبوله لذاتنا كمدلول مبينة على الصورة التي يرسمها وفق ما توحي به الصورة القائمة من جهتنا و كذا بناؤه الشخصي لها وفي ذلك ازدواجية للخطأ لا لشئ الا لكوننا لا نمعن النظر في حقائق الاشياء التي ليست بالضرورة ما توحي به و انما اعمق من ذلك بكثير سواء في كنهنا او في حيثيات الاخر الذي قد يكون من معطيات الواقع و ليس بالضرورة إنسانا !!

احمد اكرتيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق