الجمعة، 5 يونيو 2015

إنفراد النهاية ... انبعاث البداية

في عتمة التصورات و غياب الخيارات يغازلني القلم في دعوة جامحة للكتابة
ماهذا الكون المديد؟ نحن كذلك سابحون في الفلك، أيما بدأنا فلا عود و لا انابة
لذا لا تخبرني ان اعود ،فانا لم ادري منذ متى و انا اسبح وكيف ،و لم؟فلا تعتقد اني اعلم الطريق.
انظر فلا ارى غير هاتفي المهجور،قلما يرن، حتى في افضل حالاته ينتظرني ان اشحنه،انظر فلا ارى غير آلتي الوترية جاثمة تنتظرمني عزفا ان لم اقم انا باستنطاقها فلا تنطق ،انظر فلا اجد غير رفيقي في عالمه الفريد ،كذلك هو اسمه فلا عجب،انظر إلى كتبي  وا وراقي ان لم امعن فيها النظر لا تكشف عن مكنونها،حتى فنجاني ينتظر مني ملئه  قهوة او نبيذا من فراغ،كأن كل شىء انا انا من يفعله؟و ان لم افعل فلا يكون؟كذلك الامر؟ طبعا لا.


فتحت بابي ،بابا لاطالما كنت اظنه محكم الاغلاق ،شديد الحراسة متين التكوين،فوجدتني اسير بين الافلاك تائها،ورأيت منظر النجوم تتعجب من ادمي في هذا المكان،كأن لامكان لي هاهنا والجميع يدري الا انا لا ادري

امعنت النظر فوجدتني مبهورا بتشكيل الاقمار و الكواكب متنقلا ،ينقلني انبهاري من بعد الى ابعاد و كلما اقتربت من النجوم وجدت انها تبتعد ،حتى وهجها لم استطع لمسه او امساكه بل اخترقني و احتواني كل احتواء كاني فراغ 

في عوالم الازلية هذه ؛لم اجد غير السؤال عُمراً،كانه الجواب ،ففيما سؤالك؟

لا ادري،سألته فقط،او ربما هو اجابني وهو كذلك يسألني،ام كلانا نفس الشيء؟او ربما انتفاؤه؟



وهل وجدت شيئا،هل من شكل محدد؟ام هي ملامح فقط من عالم التجريد؟
اتسخر مني،و هل من وجود للمحدد في غير الفناء،لقد كان جوابا سمته الادب و قد يذوب المجاز في وصفه راقيا كالعادة،حتى إنه قد اخجل وقاحة سؤالي و جرأتي عليه،ليتني كنت رمادا قبل هذا او حتى نفَسا يضيع في الهواء.

قلت لك ذلك! الم انصحك؟ بلى،لكنك كالعادة رفضت سمعي ،هذا قدرك الازلي كاسمك لا نفصال بينكما،هكذا هي الاكوان ياصاح لا تجيب،

و من انا؟من ،لأحضى بالجواب دون غيري ممن الهبهم السؤال ؟سأل امرؤ القيس ؛ ومن قبلي الاصمعي و المتنبي حتى درويش لم يجد الاجابة!
فالكواكب في كونها لا تجاور غير الكواكب ،فالقمر يجاور القمر،و النجم لا يلمع الا بمعية آخر ،حتى الشمس معها شموس

اما الآدمي فلا عزاء له غير النظر الى شموخ العوالم فوقه و الكواكب،فالجمال لايدرك في الصورة ،حتى اننا قد نقتل جمال الورود بقطفها،

حتى انني قد اتجنب اجابتك وساصمت فقط،لاطالما كان الامر كذلك و سيبقى

أنهزام هو؟لا،لا!ادرك فقط اني سائر فوق الارض ،منها اتيت ولها ساصير،ولست بعابر بين الكواكب

أ سَتُدِيرُ ظهرك لي دائما؟تدبِر حين آتيك مقبِلاً؟وتدبر دائما حتى حينما اٌدبِر؟
لا ادري هل اسير و استمر،ام اقف فقط؟
لاتقف!هكذا قال فريد ،و اذهب لتنام

أ.أ /انفرادالنهاية... انبعاث البداية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق