الخميس، 4 يونيو 2015

افلاطونية الحوار..جواب سقراطي

اخبرني عنك يا ذا الاسماء،ما قولهم فيك؟
قالواعني منافق،كاذب ،خادع،متكبر ،محتال،غير وفي
تائه لا يدري مايريد، جاهل لذاته،غادر ،متعال 
و هل ستجيب؟ و هل هذا صحيح؟
ههه لست لئيما لاني احفظ للذكرى مكانا ماكنت لاقول كذلك 
اما  الصحة في الصفة فذاك حكم ادعه لمن يعرفني حقا و ليس من يدعي

لم اجد في المحن غير الفراغ انيسا و الصبر طريقا حتى من لم اعهد بهم سُؤْلاً سألوا
و اين كنت،كنت تلوم و لا تحسن الظن،اهكذا تراني ؟،فليكن اذن!

لا افهم كلامك ياذا الكلام،اخاطبك بذات الحسن و احفظ في نفسي لك اطيب الصفات

و تأتي لتذمني و تصفني باكره الصفات،لن اُحَكِّم نفسي بيني بينك، ادع عدالة الايام والصحب يحكمون

احذر فقد تحرق كل ماكتبناه من صفحات ،فالنار لا تاكل الا الهشيم وكذا بقايا الكتب على الرفوف

لن اجيبك و لن الوم كما فعلت،جئتك ذات مرة معتذرا ،فرفضت و تحججت بالاقدار

او لست من رفض تحججي بها؟ا تقبله لنفسك و تجعلني الاستثناء

اهو طبع فيك ان تتهم و انا المدافع ؟ لا ادري و لا يهمني ،سئمت موقع الدفاع و ليس من طبعي الاتهام وعندما فعلت نسبته صفة لي ولم تنتظر قول الحُسْنِ من الختام

لم ارد الا السلام و فهما زَعَمْتَهُ ذات مرة،ارتق فمكانتك عندي لا تقبل هذا الانحدار

هاجمني في عالمك الافتراضي فانا قريبا تاركه،اما واقعك فقد نفيتني منه بقلة صبرك و حلمك حين اخطأت كغيري،لا تدّعي سلطة القدر لنفسك و قد عزلتني منها

علمني امرك ان وداعة القطط لا تدوم و انها ناشبة للمخالب علِمتَ من الامر ما اخفيت ،وعَلِمتُ من امرك ما لم تقل!

اكرهني ان شئت فلست بفاعل ذلك،و اتهمني في هذا الزمان و ذاك
امقتني و بابغض الصفات صفني ،فذاك رأيك قلته انت و اناك
عار ان تدوس على شقائق النعمان فليس ابدا ذلك طيبا يبدو من هواك

قتلت القصائد والحروف بكلمة عشواء ،لن اجيب وان بدا فعلي فهو فقط تقطيب لم فتح ، اما الجواب فبِنُبْل انصحك ،ولاتحكم ما لم تعلم ،و  اسْعَ في القصد بنية الاتمام،
آمن بالقدر و لا تجعله حجة ،فليس لك منه شيء غير الايمان ان وجد،قل القول الحسن فذاك ما يمد حبل الوصال،و صه عن اللئيم منه فذاك مايدُكُّ قديمها ولايبعث على جديدها ،لاتتسرع فقد تنسف غاية في طريقها اليك،وقد فَعَلتَ،،ان اخطأت اعترف فذاك من طبع البشر اما النكران فسير في درب الهلاك لا ارجوه لك،و اعانك الله و ايانا  

افهمت،بني؟ هذا قول من اقوال الدهر ،و ماهو فاعل بك؟ فما انت بفاعل؟
سا سير فقط يابي ايا كان المسار
وحين ينهكني المسير سأنــــــــــــــــام و ارجو في حلمي الوصول
وان سألتك ؛هل ستجيب؟

ابدا،لاحاجة لك بجوابي فانت تصدق فقط ماتريد!!

احمد اكرتيم/افلاطونية الحوار..جواب سقراطي  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق